Top productivity hacks for developersTop productivity hacks for developers

قبل أن نبدأ، دعنا نوضح فكرة أساسية:
الإنتاجية في البرمجة لا تعني أن تكتب كودًا أكثر، بل أن تكتب الكود الصحيح في الوقت الصحيح وبأقل استنزاف ذهني ممكن.

1. أفضل حيل الإنتاجية للمطورين تبدأ بقاعدة الوحدتين الطرفيتين

The Two-Terminal Rule

أحد أكبر أعداء التركيز لدى المطور هو ما يُعرف بـ Context Switching، أي التنقل المستمر بين المهام والأدوات والمجلدات.

المشكلة

تفتح التيرمينال، تنتقل بين مجلدات مختلفة، تشغّل السيرفر، ثم تعود لتفحص الـ logs، ثم Git، ثم تعود… وبعد دقائق لا تتذكر أين كنت.

الحل

استخدم طرفيتين (Terminal Windows) لكل مشروع، ولكل واحدة دور واضح:

  • الطرفية الأولى – التنفيذ (Doing):
    تبقى دائمًا في المجلد الرئيسي للمشروع.
    لتشغيل السيرفر، البناء، الاختبارات.
    هذه الطرفية “مقدسة” لا تعبث بها.
  • الطرفية الثانية – التحقيق (Investigating):
    للتنقل الحر:
    قراءة Logs، فحص Config، تنفيذ أوامر Git، البحث داخل الملفات.

مثال عملي

أنت تعمل على إصلاح Bug في تطبيق ويب.
الطرفية الأولى تشغّل السيرفر وتراقب النتيجة في المتصفح.
الطرفية الثانية تدخل إلى logs/، تفحص الأخطاء، وتعدّل الكود.
لا توقف السيرفر، ولا تفقد تركيزك.

هذه من أفضل حيل الإنتاجية للمطورين لأنها تقلل الجهد الذهني غير المرئي.


2. أفضل حيل الإنتاجية للمطورين مع إدارة الوقت بصرامة ذكية

Timeboxing with Teeth

المشكلة

تقنية بومودورو التقليدية (25 دقيقة عمل / 5 راحة) قد تكون مزعجة للمطورين.
المنبه يرن وأنت في قمة التركيز… فتخرج من حالة الـ Flow.

الحل

استخدم ما يمكن تسميته: بومودورو المطورين.

  • حدّد مهمة واضحة، وليس وقتًا فقط.
  • عندما يرن المنبه، قيّم حالتك:
    • في حالة Flow؟ استمر وأضف وقتًا.
    • عالق؟ توقف وخذ استراحة.
    • مشتت؟ المنبه أعادك للطريق الصحيح.

مثال

بدل:

“سأعمل 25 دقيقة”

قل:

“سأعمل على Middleware التحقق من JWT لمدة 45 دقيقة”

إذا كنت تكتب الكود بسلاسة، استمر.
إذا كنت تحدق في الشاشة بلا تقدم، توقف فورًا.


3. قاعدة الـ 15 دقيقة: سلاحك ضد التسويف والمتاهات

المشكلة

  • مهام كبيرة مخيفة (Legacy Code).
  • الغرق في تفاصيل جانبية تسرق اليوم كاملًا.

الحل

قاعدة الـ 15 دقيقة في حالتين:

1) لكسر التسويف

ابدأ فقط 15 دقيقة.
لا التزام، لا ضغط.
غالبًا ستكمل دون أن تشعر.

2) للهروب من المتاهات

إذا كنت تبحث عن مشكلة جانبية، اضبط مؤقتًا 15 دقيقة.
لم تصل لنتيجة؟ توقف وعد للمهمة الأساسية أو اطلب مساعدة.

مثال

لديك كودقديم ومعقّد.
بدل الهروب منه، افتحه واقرأه 15 دقيقة فقط.
هذا وحده يكسر حاجز الخوف.


4. التطوير الموجه بالتوثيق: فكر قبل أن تكتب

Documentation-Driven Development

من أفضل حيل الإنتاجية للمطورين وأكثرها استخفافًا بها.

المشكلة

نكتب الكود أولًا، ثم نكتشف لاحقًا أن التصميم نفسه خاطئ.

الحل

اكتب التوثيق قبل الكود.

  • ماذا تفعل الدالة؟
  • ما المدخلات؟
  • ما المخرجات؟
  • ما الحالات الشاذة؟

مثال

قبل كتابة Rate Limiter، اكتب README صغير يجيب:

  • كيف يستخدمه مطور آخر؟
  • ماذا لو كانت القيمة null؟
  • ما كود الخطأ؟

بعد ذلك، كتابة الكود تصبح مجرد تنفيذ لما فكرت فيه مسبقًا.


5. قاعدة الدقيقتين لمراجعة الكود

The 2-Minute Rule for Code Reviews

المشكلة

طلبات الدمج (PRs) تتراكم، والفريق يتباطأ.

الحل

إذا كان PR يمكن مراجعته في أقل من دقيقتين، راجعه فورًا.

الفائدة

  • تسريع العمل الجماعي.
  • تشجيع التحديثات الصغيرة.
  • تقليل الاحتكاك داخل الفريق.

مثال

PR لتعديل نص أو إضافة دالة صغيرة؟
افتحه، راجعه، Approve… وانتهى.


6. اختصارات الطرفية: لا تهدر طاقتك الذهنية

المشكلة

كتابة نفس الأوامر الطويلة يوميًا.

الحل

أي أمر تكرره أكثر من مرتين → اختصار.

أمثلة

  • gsgit status
  • gpgit pull
  • servenpm run dev

أوامر مركبة؟ أنشئ Functions:

  • gnb "feature-name"
    ينشئ فرعًا جديدًا ويدفعه إلى الريموت بأمر واحد.

هذه من أفضل حيل الإنتاجية للمطورين لأنها تحافظ على طاقتك لما هو أهم: التفكير.


7. وثيقة الوقوف اليومي: بوصلة يومك

المشكلة

تبدأ اليوم بلا خطة واضحة، واجتماع الـ Standup يصبح مملًا.

الحل

قبل أي كود، اكتب 3 نقاط:

  1. ماذا أنجزت بالأمس؟
  2. ماذا ستنجز اليوم؟
  3. ما العوائق؟

مثال

  • أمس: إصلاح مشكلة تسجيل الدخول
  • اليوم: كتابة اختبارات صفحة الدفع
  • عائق: انتظار تصميم الأيقونات

هذه الورقة الصغيرة تغيّر يومك بالكامل.


خلاصة: لماذا هذه أفضل حيل الإنتاجية للمطورين؟

لأنها لا تعتمد على أدوات معقدة، بل على:

  • تقليل التشتت
  • إدارة الطاقة الذهنية
  • وضوح الهدف قبل التنفيذ

ابدأ بتطبيق واحدة فقط هذا الأسبوع، وستلاحظ الفرق.

By احمد علي

مطور تطبيقات هواتف ذكية باستخدام Flutter، وصانع محتوى تقني يكتب عن الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتطورات التكنولوجيا الحديثة. أسعى لتبسيط الأفكار المعقدة ومشاركة خبرتي مع المهتمين بالمجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *